ابحث هنا وسوف تجد طلبك

ما هي صعوبات التعلم؟ أسبابها وكيفية علاجها؟

يتساءل الكثير ما هي صعوبات التعلم؟ وما هي أسبابها وهل هنالك أنواع في صعوبات التعلم؟ وعند يتسأل بعض الآباء كيف اعرف ان الطفل عنده صعوبات تعلم؟ لهذا السبب جهزنا لكم موضوع كامل نتعرف من خلاله تعريفات صعوبات التعلم؟ وما هي أسباب صعوبة التعلم؟ وكيفية علاج صعوبات التعلم؟.

ما هي صعوبات التعلم؟ أسبابها و كيفية علاجها؟

تقوم صعوبات التعلم بالتأثير على الطريقة التي يكتسب بها الانسان أشياء جيدة وكيف يتم التعامل مع هذه المعلومات وما هي الطريقة التي سيتواصل بها مع الاخرين حيث تكون صعوبات التعلم شاملة لكافة نواحي الحياة وليست فقط التعليم في المدارس.

ولكن ما هي صعوبات التعلم؟ ماهي أسباب صعوبات التعلم؟ ما هو علاج صعوبات التعلم؟ تابع معنا...

ما هي صعوبات التعلم؟

حسب تعريف ويكيبيديا فإن صعوبات التعلم هي العقبات التي تواجه الطفل خلال مسيرته التعليمية حيث ان بعض الأطفال من هو مصاب بإعاقات جسدية او عقلية بينما الغالبية من الأطفال الاصحاء رغم ما يواجهون من صعوبات في التعلم كالفهم او التفكير او الوعي او الانتباه او صعوبة القراءة او الكتابة او الصعوبة في تهجئة الاحرف او اللفظ للحروف او مواجهة صعوبات في حل العمليات الحسابية وكافة حالات صعوبة التعلم تتضمن ذوي الإعاقة العقلية ومن لديهم اضطرابات ومن لديهم مشاكل سمعية او بصرية.

أما بالنسبة لـ الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم فإن صعوبات التعلم تعد من الحالات الدائمة زمن المحتمل تكون من نتاجات عصبية تقوم بالتدخل في تطور القدرات اللفظية والغير لفظية كما ان هناك صعوبات بالعلم كالإعاقة الواضحة والتي ترافق مع القدرات العقلية العادية وحتى فوق العادية إضافة الى الأنظمة الخاصة بالحس والحركة الشاملة وفرص تعليم واسعة وتختلف هذه الحالة حسب درجة ظهورها وحسب درجة الشدة لها وتقوم بالتأثير على الذات والتربية والمهنة والتكيف الاجتماعي كما تؤثر في نشاطات الحياة اليومية

نشأة صعوبات التعلم

بدء الطب أولا بالاهتمام بصعوبات التعلم وخصوصا العلماء حيث اهتموا العلماء باضطرابات النطق حيث لعب التربويين دورهم في تطوير صعوبات التعلم حيث ظهر جليا في أوائل القرن العشرين وبالأخص في الستينيات وظهر مصطلح صعوبات التعلم حينها واعد عالم النفس الأمريكي صموئيل كيرك كتاب جامعي حول التربية الخاصة في عام 1962 وبين فيه التعاريف الخاصة بصعوبات التعلم.

وفي العام نفسه كانت الانطلاقة العلمية التي استخدم خلالها صموئيل كيرك وبيثمان صعوبات التعلم ليقوموا بوصف شريحة من الأطفال خلال الفصول الدراسية وهم الذين يعانون من صعوبات التعلم في القراءة والتهجئة والرياضيات

وعقد مؤتمر بحضور كل من التربيون وعلماء النفس وكل من يهتم بصعوبات التعلم في عام 1963 حيث نوقش فيه اكتشاف مشاكل الأطفال الذين يعانون من الإعاقة الادراكية.

وقبل مصطلح صعوبات التعلم في عام 1975 من قبل القانون الفيدرالي وكانت الخطوة الأخيرة في استقرار مصطلح صعوبات التعلم على المستوى المحلي حيث جاء ثمرة لجهود كبيرة بذلت في تنمية التعاريف التي تحدد معايير المصطلح في السجل الفيدرالي في عام 1977.

قد يهمك: 4 نصائح تساعدك على برمجة دماغك لتصل إلى النجاح

تصنيف صعوبات التعلم

يقوم المختصون بتصنيف صعوبات التعلم الى مجموعتين أساسيتين وهما:

1- صعوبات التعلم النمائية أو ما تعرف بـ Developmental Learning Disabilities

وتكون مسؤولة عن الوظائف الدماغية والعمليات العقلية والادراكية التي يكون الطفل بحاجتها لتحصيله العلمي ومن الممكن ان تحدث نتيجة اضطرابات في وظائف الجهاز العصبي المركزي وتؤثر الصعوبات على عمليات ما قبل التحصيل العملي أيضا مثل الانتباه والذاكرة والادراك والتفكير واللغة حيث ان جميعها معتمدة على التحصيل العلمي وهي أساس النشاط العقلي المعرفي للإنسان.

2- صعوبات التعلم الأكاديمية

وتعني صعوبات الأداء في المدرسة مثل القراءة والكتابة والتهجئة والتعبير والرياضيات وهي مرتبط بشكل وثيق بصعوبات التعلم النمائية.

كما سنقوم بذكر بعض من صعوبات التعلم الاكاديمية سنتحدث عنها باختصار وهي:

أ- عسر القراءة (صعوبات القراءة)

ويسمى ديسلكسيا ويعني عدم مقدرة الطالب على القراءة ويقسم عسر القراءة الى نوعين هما:

صعوبات القراءة

يتجلى الطلاب الذين يعانون من عسر القراءة إضافة الى قدرتهم الضعيفة على تعلم القراءة والكتابة حيث تسبب لهم تلك الحالة بعزوفهم عن القراءة والكتابة واستبدالها بالتعلم عن ظهر قلب لإخفاء ما لديهم من صعوبات في القراءة حيث لعسر القراءة مظاهر متنوعة منها فقدان الدقة بالقراءة والقراءة البطيئة و صعوبة الفهم للقراءة والهجاء وكتابة الكلمات بشكل عكسي وفي بعض الأحيان يكون هناك صعوبات لغوية وعدم التمييز بين الأصوات.

صعوبات الفهم

وهي عدم مقدرة الطالب على فهم المعاني للكلمات والجمل والعبارات.

ب- صعوبة الكتابة (ديسجرافيا)

ويعني عدم القدرة على الكتابة او عدم القدرة على التفكير عند الكتابة.

ج- اضطرابات الانتباه والتركيز

تتجلى تلك الاضطرابات اثناء الانتباه والتركيز إضافة الى الصعوبة في الاستمرار بالمحافظة على الانتباه وشتات الذهن والتحسس الشديد من المؤثرات الخارجية وفي كانت تلك الاضطرابات مع نشاط مفرط فسيؤدي الى الاندفاع والتهور والتقلب العاطفي وصعوبة اشباع الرغبات.

د- صعوبة الحساب

وتكون بالتأثير على تعلم الخبرات الحسابية حيث يتميز الطلاب الذين يعانون من صعوبة الحساب بالقصور في فهم العلاقات الرقمية إضافة الى صعوبات الادراك البصري او الادراك السمعي للأرقام كما انه يعانون من صعوبة في المعاملات الحسابية 

ت- صعوبة الحركة

وعني هذا المصطلح بالتوتر الشامل الحسي كالاتزان و التوافق بين أداء اليد والنظر وعدم قدرة الطالب على التنسيق و التحكم في الكتابة والتقطيع او الحركات المعقدة كالقفز والركض.

قد يهمك: 9 أفكار لتحفيز الطلاب داخل الفصل

ما هي أسباب صعوبات التعلم؟

عملت الدراسات الحديثة والمتطورة على اظهار الأسباب العديدة والمتعاقبة في مجال صعوبات التعلم سنذكرها باختصار:

عيوب في نمو المخ 

وتكون اثناء تكون الجنين ونموه فتحدث بعض العيوب والاخطاء وتكون سببا في اضطراب تكوين واتصال الخلايا العصبية مع بعضها البعض حيث حددها العلماء هذه الأخطاء تكون سببا في ظهور صعوبات التعلم لدى الأطفال

العيوب الوراثية

غالبا ما تنتشر صعوبات التعلم لدى اسر معينة دون أخرى ومن المحتمل ان يكون ذلك وراثيا فمثلا الطفل الذي لديه صعوبة في القراءة وتمييز الأصوات من الممكن ان يكون احد والديه كان يعاني من تلك المشكلة أيضا.

كيفية علاج صعوبات التعلم

بعد متابعتنا للمقال وتعرفنا على أسباب صعوبات المتعددة طبيعي جدا ان يكون العلاج متناسباً مع صعوبة التعلم لدى الطفل وخطورتها وبديهي أيضا التعاون من قبل الإباء والمعلمين في تربية الطفل إضافة الى الأطباء النفسيين مما يؤدي الى التخفيف من اثارها.

ولكن توجد بعض الخطوات مهمة في التخفيف عنها وتقليل آثار صعوبات التعلم من خلال التوجيهات التالي:

  1. تفهم الآباء للمشكلة: من المهم أن يكون الوالدين متفهمين لطبيعة المشاكل التي يعانوا منها أبنائهم وان يتمكنوا من مساعدة المدرسة في عمل برنامج علاجي للأبناء بعيداً عن التور النفسي.
  2. التعاون بين العائلة والمدرسة: قد يؤثر صعوبات التعلم على الحياة بشكل عام، ولذلك من المهم أن يكون البرنامج العلاجي شامل لكافة النواحي التعلم وان يكون بالتنسيق بين العائلة والمدرسة.
  3. عمل برنامج تعلمي خاص: من المهم جدا تخطيط برنامج تعليمي خاص يناسب كل طفل على حسب نوع الصعوبات التعليمية التي يواجهها، ويفضل أن يكون هنالك تعاون بين الاخصائي النفسي والمدرس.

وفي نهاية المقال نكون قد قدمنا ما نستطيع من الجهد لنضع بين ايديكم مفهوم صعوبات التعلم واسبابه وما هي علاجاته نتمنى ان يكون قد نال إعجابكم آملين الاستفادة منه للجميع.

مواضيع ذات صلة:

9 نصائح لتعلم اللغات بسرعة

أهم استراتيجيات التدريس الحديثة

خطوات ستغير حياتك من الناحية المالية

تصنيف